Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 160

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الأول الموت
  5. كيف يموت الإنسان

الاعتبار، بل هي باقية بعد خلقها في نعيم أو في عذاب) (١).

وقال: (الروح ذات قائمة بنفسها تصعد وتنزل، وتتصل وتنفصل وتخرج وتذهب وتجيء، وتتحرك وتسكن، وعلى هذا أكثر من مائة دليل. . . وقد وصفها الله ﷾ بالدخول والخروج والقبض والتوفي والرجوع، وصعودها إلى السماء، وفتح أبوابها لها وغلقها عنها، فقال تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ (٣) ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ (٤) ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ (٥) ﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ (٦). وهذا يقال لها عند المفارقة للجسد. وقال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾ (٧) ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (٨). فأخبر أنه سوى النفس كما أخبر أنه سوى البدن في قوله ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ﴾ (٩)، فهو سبحانه سوى نفس الإنسان كما سوى بدنه، بل سوى بدنه كالقالب لنفسه، فتسوية البدن تابع لتسوية النفس، والبدن موضوع لها كالقلب لما هو موضوع له، ومن هاهنا يعلم أنها تأخذ من بدنها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 160 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.