Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 181

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الأول الموت
  5. الحياة الدنيا دار الزوال والفناء وليست دار بقاء

وأخرج مسلم بسنده من حديث المسور بن شداد قال: قال رسول الله ﷺ: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع (١)».

والحياة الدنيا فيها الوفاة الكبرى والوفاة الصغرى، فالنوم وفاة والقيام من النوم بعث ونشور، قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ (٢). وفي النوم تقبض أرواح العباد، ومن شاء الحق أن يمسك روحه في حال نومه أمسكها، ومن شاء بقاءها ردها إلى الأجل الذي حدده الله، وكفى بالقيامة الصغرى وهو الموت منغصا في هذه الدار، دار الحياة الدنيا التي ليست بدار قرار.

قال ابن القيم: (. . . ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين: النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها واضمحلالها، ونقصها وخستها، وألم المزاحمة عليها والحرص عليها، وما في ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والانقطاع مع ما يعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لا ينفك من هم قبل حصولها، وهم في حال الظفر بها، وغم وحزن بعد فواقا، فهذا أحد النظرين.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 181 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.