Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 189

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثاني النوم
  5. الله لا ينام

٢ - الله لا ينام:

قال تعالى عن نفسه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (١).

قال ابن كثير: (أي لا يعتريه نقص ولا غفلة، ولا ذهول عن خلقه، بل هو قائم على كل نفس بما كسبت، شهيد على كل شيء، لا يغيب عنه شيء، ولا يخفى عليه خافية، ومن تمام القيومية أنه لا يعتريه سنة ولا نوم، فقوله ﴿لَا تَأْخُذُهُ﴾ (٢) أي: لا تغلبه سنة وهي الوسن والنعاس، ولهذا قال: ﴿وَلَا نَوْمٌ﴾ (٣)؛ لأنه أقوى من السنة، وفي الصحيح عن أبي موسى قال: قام فينا رسول الله- ﷺ بأربع كلمات فقال: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام (٤)» (٥).

يقول صاحب الظلال: (وهذا توكيد لقيامه- سبحانه- على كل شيء به، ولكنه توكيد في صورة تعبيرية تقرب للإدراك البشري صورة القيام الدائم في الوقت الذي تعبر فيه هذه الصورة عن الحقيقة الواقعة من مخالفة الله سبحانه لكل شيء. . ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (٦) وهي تتضمن نفي السنة الخفيفة أو النوم المستغرق، وتنزهه- سبحانه- عنهما إطلاقا. . .) (٧).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 189 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.