Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 209

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثالث العلاقة بينهما
  5. العلاقة بين الروح والبدن
  6. أولها تعلق الروح بالبدن في بطن الأم جنينا

أولها: تعلق الروح بالبدن في بطن الأم جنينا:

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ (١) ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ (٢) ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (٣).

قال ابن كثير: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ (٤) أي: ثم نفخنا فيه الروح، فتحرك وصار خلقا آخر ذا سمع وبصر وإدراك، وحركة واضطراب.

وقال ابن عباس: يعني به الروح، وقال ذلك علي بن أبي طالب وأبو سعيد الخدري، ومجاهد، وعكرمة، والشعبي، والحسن) (٥).

وبعد أن ينفخ الملك الروح في الجنين وهو في بطن أمه ليصبح خلقا آخر، يتحرك، ويسمع، ويحس، ويتأثر بما تتأثر منه أمه، لأنه أصبح إنسانا مكونا من جسم وروح ولذلك تتنزل عليه أحكام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 209 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.