Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 211

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثالث العلاقة بينهما
  5. العلاقة بين الروح والبدن
  6. ثالثها تعلق الروح بالبدن في الحياة الدنيا حال النوم

ثالثا: تعلق الروح بالبدن في الحياة الدنيا حال النوم:

قال ابن القيم: (والروح لها بالبدن تعلق من وجه ومفارقة من وجه، والنوم شقيق الموت. .) (١).

قال تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (٢).

قال ابن القيم: (وإذا كان النائم روحه في جسده وهو حي، وحياته غير حياة المستيقظ، فإن النوم شقيق الموت) (٣).

وقال ابن القيم أيضا: (. . . ذكر سبحانه وفاتين؛ وفاة نوم، ووفاة موت، وذكر إمساك المتوفاة، وإرسال الأخرى، ومعلوم أنه سبحانه يمسك كل نفس ميت سواء مات في النوم، أو في اليقظة، ويرسل نفس من لم يمت، فقوله: ﴿يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ (٤) يتناول من مات في اليقظة ومن مات في المنام) (٥).

قال ابن كثير: (يخبر تعالى أنه يتوفى عباده في منامهم بالليل، وهذا هو التوفي الأصغر. . .) (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.