Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 213

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثالث العلاقة بينهما
  5. العلاقة بين الروح والبدن
  6. رابعها تعلق الروح بالبدن بعد الحياة الدنيا حال الموت في البرزخ

فارقته وتجردت عنه، فإنها لم تفارقه فراقا كليا بحيث لا يبقى لها التفات إليه، وقد وردت الأحاديث والآثار بما يدل على ردها إليه في أحوال وأوقات، لكن هذا الرد رد خاص لا يوجب حياة البدن قبل يوم القيامة. . . (١)

قال تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (٢).

قال ابن القيم: (الميت إذا أعيدت روحه إلى جسده، كانت له حال متوسطة بين الحي وبين الميت) (٣) وقد صرح رسول الله ﷺ بإعادة الروح إلى البدن وقت السؤال كما ورد في حديث البراء بن عازب الذي تقدم.

قال ابن أبي العز: (. . . وجعل أحكام البرزخ على الأرواح، والأبدان تبع لها. . .) (٤).

وقال القرطبي: انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقته، وحيلولة بينهما، وتبدل حال، وانتقال من دار إلى دار " (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 213 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.