Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 214

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الثالث العلاقة بينهما
  5. العلاقة بين الروح والبدن
  6. خامسها تعلق الروح بالبدن يوم البعث

لما قبله من أنواع التعلق إليه، إذ هو تعلق لا يقبل البدن معه موتا ولا نوما ولا فسادا) (١).

وقال ابن أبي العز: (فإذا جاء يوم حشر الأجساد، وقيام الناس من قبورهم، صار الحكم والنعيم والعذاب على الأرواح والأجسام جميعا. . . والقرآن بين معاد النفس عند الموت، ومعاد البدن عند القيامة الكبرى في غير موضع. . . والأجساد تنقلب من حال إلى حال، فتستحيل ترابا، ثم ينشئها الله نشأة أخرى، كما استحال في النشأة الأولى، فإنه كان نطفة، ثم صار علقة، ثم صار مضغة، ثم صار عظاما ولحما، ثم أنشأه خلقا سويا، كذلك الإعادة؛ يعيده الله بعد أن يبلى. . .) (٢).

قال تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ (٣).

ولا شك أن النعيم والعذاب يوم القيامة يقع على البدن والروح معا؛ لأن تعلقهما ببعض أكمل تعلق فيكون النعيم أكمل نعيم، والعذاب أشده وآلمه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 214 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.