Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 231

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة
  4. الرد على ذلك

الأول: سياق الآية، كما أوضحناه آنفا.

ثانيا: قوله: لأزواجك، كما تقدم أيضا.

الثالث: أن عامة المفسرين من الصحابة ومن بعدهم فسروا الآية مع بيانهم سبب نزولها: بأن نساء المدينة كن يخرجن بالليل لقضاء حاجاتهن خارج البيوت، وكان بالمدينة بعض الفساق يتعرضون للإماء ولا يتعرضون للحرائر، ولا تمييز بين لباسهن، فأمر الله رسوله بأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين أن يتميزن في زيهن عن زي الإماء، وذلك بأن يدنين عليهن من جلابيبهن فإذا فعلن ذلك، ورآهن الفساق علموا أنهن حرائر، ومعرفتهم بأنهن حرائر لا إماء، هو معنى قوله: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ (١) فهي معرفة بالصفة، لا بالشخص، وهذا التفسير منسجم مع ظاهر القرآن كما ترى.

وهذا هو الذي فسر به أهل العلم بالتفسير هذه الآية وهو واضح، وليس المراد منه أن تعرض الفساق للإماء جائز، بل هو حرام، ولا شك أن المتعرضين لهن من الذين في قلوبهم مرض، وأنهم يدخلون في عموم قوله: ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ (٢) في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ (٣) وجاء في لسان العرب تعريف الجلباب بأنه: ثوب أوسع من الخمار، دون الرداء، تغطي به

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 231 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.