Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 322

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الدعاء بعد المكتوبة على ضوء السنة المطهرة
  4. المبحث السابع في حجة من منع من الدعاء بعد الصلاة المكتوبة

الإقبال والتوجه إلى الله في الصلاة، أما حال الانصراف فالثناء والذكر أولى).

ويظهر والله تعالى أعلم أن فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ كانت لمواجهة ما أحدثه بعض الأئمة من الدعاء بعد الصلاة مباشرة، وتأمين المأمومين على ذلك، وترك الأذكار المعروفة المشروعة بعد السلام، من الاستغفار والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ونحو ذلك، يوضح ذلك قوله:

" لم ينقل أحد أن النبي ﷺ كان إذا صلى بالناس يدعو بعد الخروج من الصلاة هو والمأمومون جميعا، لا في الفجر ولا في العصر ولا في غيرهما من الصلوات، بل قد ثبت عنه أنه كان يستقبل أصحابه، ويذكر الله ويعلمهم ذكر الله عقيب الخروج من الصلاة) (١).

ويوضحه أيضا قوله: " وأما حديث أبي أمامة قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبة (٢)».

فهذا يجب أن لا يخص ما بعد السلام، بل لا بد أن يتناول ما قبل السلام، وإن قيل: إنه يعم ما قبل السلام وما بعده، لكن ذلك لا يستلزم أن يكون دعاء الإمام والمأموم جميعا بعد السلام سنة، كما لا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 322 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.