القاسم، عن أبي أمامة قال: ما دنوت من رسول الله ﷺ في دبر صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يقول: «اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم أنعشني، واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، إنه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت».
وفيه دلالة بينة على مشروعية الدعاء بعد المكتوبة والنافلة.