Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 127

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الأول مفهوم التفكر وأهميته
  5. المطلب الأول مفهوم التفكر وكيفيته

الشيء، يقال: تفكر إذا ردد قلبه معتبرا " (١).

فالتفكر: (جولان العقل في طريق استفادة علم صحيح) (٢).

ومن المعنى اللغوي ندرك أن التفكر عمل قلبي مستمر، ومناطه العقل، وهو عملية لا تقصد بذاتها وإنما بما يحصله المرء منها، وهو العمل والطاعة، ولذلك فسر مجاهد ﵀ قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣) قال: يطيعون (٤)، فالتفكر مآله الطاعة والتسليم والانقياد لله رب العالمين، وإلا فلا فائدة منه.

قال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀: (التفكر هو أن يعمل الإنسان فكره في الأمر حتى يصل فيه إلى نتيجة، وقد أمر الله تعالى به وحض عليه في كتابه لما يتوصل إليه الإنسان به من المطالب العالية والإيمان واليقين) (٥).

والتفكر يحتاج إلى شيء من الصبر والتكلف، وتصرف القلب في طلب المعنى، ومبدأ ذلك معنى يخطره الله تعالى على بال الإنسان فيطلب متعلقاته التي فيها بيان عنه من كل وجه يمكن منه (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 127 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.