Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 146

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثاني أنواع التفكر ومجالاته
  5. المطلب الأول أنواع التفكر

وقد جاءت آيات عديدة في القرآن الكريم تدعو إلى السير في الأرض، والاعتبار بأحوال الأمم الماضية، قال تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ (٣).

فالأمر بالسير في الأرض ينقسم إلى قسمين: سير بالأقدام، وسير بالقلب. قال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀: (أما السير بالقدم فأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه أو على راحلة من بعير أو سيارة أو طيارة أو غيرها حتى ينظر ماذا حصل للكافرين، وماذا كانت حال الكافرين، وأما السير بالقلب فهذا يكون بالتأمل وبالتفكر فيما نقل من أخبارهم) (٤).

ومن هنا تبين نوعان من أنواع التفكر:

الأول: التفكر مع النظر وهو لا ينفع إلا أهل الإيمان والقلوب السليمة الذين يعلمون الغاية من الخلق، وهو عبادة الله تعالى كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 146 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.