رابعا: الخصب والجدب، تارة تكون الدنيا جدبا وقحطا وسنين، وتارة تكون خصبة وربيعا ورخاء.
خامسا: اختلافهما في الحرب والسلم، تارة تكون حربا، وتارة تكون سلما، وتارة تكون عزا، وتارة تكون ذلة، كما قال الله: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (١).
ومن تأمل اختلاف الليل والنهار وجد فيه من آيات الله ﷿ ما يبهر العقول (٢).