Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 163

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. التفكير في آيات الله تعالى ومخلوقاته في ضوء القرآن والسنة
  4. المبحث الثالث ثمرات التفكر ومعوقاته
  5. المطلب الأول ثمرات التفكر
  6. أولا زيادة الإيمان واليقين

قال ابن القيم ﵀: " التفكر يوقع صاحبه من الإيمان على ما لا يوقعه عليه العمل المجرد، فإن التفكر يوجب له من انكشاف حقائق الأمور وظهورها له، وتميز مراتبها في الخير والشر ومعرفة مفضولها وفاضلها وأقبحها من قبيحها ومعرفة أسبابها الموصلة إليها، وما يقاوم تلك الأسباب ويدفع موجبها والتمييز بين ما ينبغي السعي في تحصيله وبين ما ينبغي السعي في دفع أسبابه " (١).

وأعظم ما ينبغي أن يتفكر به المرء القرآن العظيم، ليجني من ذلك علوما عديدة منها: علم التوحيد وما لله من صفات الكمال، فإذا مرت عليه الآيات في توحيده وأسمائه وصفاته أقبل عليها، فإذا فهمها وفهم المراد منها أثبتها لله على وجه لا يماثله فيه أحد، وعرف أنه ليس له مثيل في ذاته ولا في صفاته، وامتلأ قلبه من معرفة ربه وحبه بحسب العلم بكمال الله وعظمته، فإن القلوب مجبولة على محبة الكمال فكيف بمن له الكمال المطلق؟ ومنه النعم الجزيلة، وهذا العلم هو أجل علوم القرآن على الإطلاق وهو أصل العلم وأصل التعبد.

ومنها: معرفة صفات الرسل وأحوالهم وما جرى لهم وعليهم، وما كانوا عليه من الأوصاف الراقية والأخلاق الكريمة. ومن ذلك علم أهل السعادة والخير، وأهل الشقاء والشر، والفرقان بين هؤلاء وهؤلاء.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 163 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.