Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 357

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. كتابة القرآن الكريم بخط برايل للمكفوفين
  4. الرسم العثماني
  5. اختلاف العلماء في حكم التزام الرسم العثماني في كتابة المصحف
  6. القول الثاني جواز كتابة المصاحف بغير الرسم العثماني
  7. أدلة من يرى جواز كتابة المصحف بالرسم القياسي

ويناقش هذا الكلام بأن إثباته يحتاج إلى سند صحيح أو حسن يوصله إلى رسول الله ﷺ ولا يوجد ذلك.

٢ - أن كثيرا من المتعلمين والعامة لا يحفظون القرآن ولا يحسنون قراءته في المصحف، لعدم معرفتهم الرسم العثماني وأصوله، فلماذا نتقيد هذا الرسم، ولا نكتب المصاحف اليوم باصطلاح الكتابة المعروف في عصرنا؛ تسهيلا على الناشئة وتيسيرا على الناس (١).

والله تعالى قد يسر القرآن للذكر وتكفل بحفظه من التحريف.

ونوقش هذا الدليل بأمور آتية:

أ- حجة التيسير للقراءة على المتعلمين والدارسين حيث يجهل أكثرهم قواعد رسم المصحف لا تكون مبررا للتغيير الذي يؤدي إلى التهاون في تحري الدقة بكتابة القرآن، والذي يعتاد القراءة في المصحف يألف ذلك ويفهم الفوارق الإملائية بالإشارات الموضوعة على الكلمات، ومن يمارس هذا في الحياة التعليمية أو مع أولاده يدرك أن الصعوبة التي توجد في القراءة بالمصحف أول الأمر تتحول بالمران بعد فترة قصيرة إلى سهولة تامة (٢).

ويناقش هذا بأن جواز كتابته بالرسم القياسي ليس فيه تهاون بتحري الدقة عند كتابة المصحف كما يقال في الدليل بل فيه تيسير

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 357 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.