Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 66, halaman 363

  1. العدد السادس والستون
  2. البحوث
  3. تعدد الزوجات وحقوق الإنسان

تعدد الزوجات وحقوق الإنسان

لمعالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين

قال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ (١).

هذه الآية واحدة من بضع آيات في أول سورة النساء، جاءت لحماية حقوق اليتامى، ذكورا وإناثا.

وفرض قيام المجتمع لهم بالعدل، والتحذير من الإخلال بذلك، والهداية إلى الوسائل التي تكفل العدل في اليتامى، بإيفائهم حقوقهم على المجتمع، أو على أفراد معينين فيه.

والنص الكريم مؤلف كما قال الإمام القرطبي في تفسيره من جزئين؛ شرط هو: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ (٢) وجوابه: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ (٣)

وأول ما يتبادر إلى ذهن السامع والقارئ السؤال ما هي العلاقة بين الشرط والجواب؟

ما هي العلاقة بين الإقساط في اليتامى - أي العدل فيهم بإعطائهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 66، ص 363 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.