Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 108

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. تفسير القرآن الكريم في كتابات المستشرقين
  4. مبحث تمهيدي
  5. المطلب الأول القرآن الكريم في تصورات المستشرقين

ذلك في القرآن.

أما في النشرة الفرنسية " للموسوعة الكونية " الصادرة عام ١٩٩٠م، فإننا نجد المستشرق " كلود ثكايو " حين كتب عن تفسير القرآن: يصرح في مبحث عقده للكلام عن " تشكيل متن القرآن "، بأن المصحف تشكل من آراء الفقهاء وأحكامهم، خلال القرون الثلاثة الأولى من الهجرة، وعبثا عمد " ثكايو " إلى اقتباس آراء طائفة من المستشرقين الذين تبنوا هذا البهتان، ليخلص في نهاية مبحثه إلى استنتاج مفاده: أن اختلاف مرويات القراءات التي تلقاها أصحاب محمد- القراءات الشاذة والمشهورة- يرجع في أصله إلى الحاجة لإدراج حواشي أو شروح، تتضمن تشريعات قديمة لنص لم يتم إنهاء جمعه، قبل القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي،

والذي يتتبع كتابات المستشرقين في هذا الموضوع يقف على تصورهم الخاص الذي دافعوا عنه لتأكيد بشرية مصدر القرآن، لذلك حين كتبوا عن القرآن نظروا إليه على اعتبار أنه أثر أدبي محض، وقد وجد منهم من اعتبره دون التراث الأدبي العربي، والعياذ بالله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 108 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.