Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 249

  1. العدد الأول
  2. البحوث
  3. تراجم الفقهاء
  4. مقدمة

عبد الفتاح محمد الحلو

تراجم الفقهاء

شغل الفقه الإسلامي عقول أبناء هذه الأمة منذ هداها الله ﷿ إلى دينه، فقد كان الصحابة -رضوان الله عليهم- يسألون رسول الله ﷺ فيما يعرض لهم، وكان الوحي يتنزل عليه من السماء بالقول الفصل والحكم القاطع، وحين انقطع الوحي، ولحق رسول الله ﷺ بالرفيق الأعلى، كان صحابته رضوان الله عليهم قد فقهوا في دينهم، وكان بعضهم كعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب مرجعا مهما في كثير من المعضلات التي تحدث في الأمة، وهكذا كان العلماء يتسلم الراية بعضهم من بعض، وينظرون فيما يجد في حياتهم من مسائل على هدى من سبقهم، ويعملون الفكر استنباطا من كتاب الله وسنة رسوله، حتى بنوا هذا الصرح الشامخ من الدراسات الفقهية، الذي واكب الأمة الإسلامية في تاريخها الطويل، ووضع لها القوانين والأحكام الضابطة، وقد أدى اختلاف النظر، وتوسع رقعة البلاد الإسلامية، إلى نشأة المذاهب الفقهية، وتعدد مدارس الفقه، وتبع كل مذهب فريق من رجال الفكر على مر العصور، يمحصون قول صاحب المذهب، ويستدلون له، وقد يخالفه بعضهم في بعض المسائل، وقد أثرى هذا الجهد الرائع حصيلة الفقه الإسلامي، وملأ جوانبه نقاشا ودراسة، مما أتاح له علاج المشكلات، والإفتاء في جميع النوازل التي وقعت.

وإذا كانت كتب الفقه في المذاهب المختلفة قد قامت بتسجيل ذلك كله، وتشعبت مناهجها في تفصيل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 1، ص 249 (SanadKitab #8322, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.