Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 171

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. صفة الاستواء لله عز وجل
  4. الفصل الثاني
  5. المبحث الأول مذهب أهل السنة والجماعة في استواء الله على عرشه

وأما علوه على المخلوقات فهو عند أئمة أهل الإثبات من الصفات العقلية المعلومة بالعقل مع السمع) (١).

وما يروى عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢) على جميع بريته فلا يخلو منه مكان فهو باطل، قال الحافظ ابن عبد البر: (فالجواب عن هذا أن هذا حديث منكر عن ابن عباس ونقلته مجهولون ضعفاء " (٣)، ويوافق أهل السنة في تفسير الاستواء المعدى بعلى بالعلو بعض المتقدمين من الكلابية والأشعرية قال البيهقي: (وذهب أبو الحسن علي بن محمد الطبري في آخرين من أهل النظر إلى أن الله تعالى في السماء فوق كل شيء مستو على عرشه بمعنى أنه عال عليه ومعنى الاستواء الاعتلاء كما يقول: استويت على ظهر الدابة واستويت على السطح بمعنى علوته واستوت الشمس على رأسي واستوى الطير على قمة رأسي بمعنى علا في الجو فوجد فوق رأسي.

وقال: وحكى الأستاذ أبو بكر بن فورك هذه الطريقة عن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 171 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.