Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 177

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. صفة الاستواء لله عز وجل
  4. الفصل الثاني
  5. المبحث الثاني شرح ما نقل عن الإمام مالك في الاستواء

كيف تعرف كيفية نعوته وصفاته ولا يقدح ذلك في الإيمان بها ومعرفة معانيها فالكيفية وراء ذلك، كما أنا نعرف معاني ما أخبر الله به من حقائق ما في اليوم الآخر ولا نعرف حقيقة كيفيته مع قرب ما بين المخلوق والمخلوق فعجزنا عن معرفة كيفية الخالق وصفاته أعظم وأعظم) (١).

ومراده بقوله: والإيمان به واجب (أي أن الإيمان بالاستواء على هذا الوجه واجب؛ لأن الله تعالى أخبر به عن نفسه وهو أعلم بنفسه وأصدق قولا وأحسن حديثا فاجتمع في خبره كمال العلم وكمال الصدق وكمال الإرادة وكمال الفصاحة والبيان فوجب قبوله والإيمان به) (٢).

ومراده بقوله: والسؤال عنه بدعة، مراده لا يخرج عن ثلاثة أمور:

١ - أن السؤال عن المعنى بدعة.

٢ - أو السؤال عن وجود الاستواء بدعة.

٣ - أو السؤال عن الكيف بدعة.

ولا يمكن أن يريد الأول لأن السؤال عن معاني الصفات ليس بدعة، وقد فسر أهل العلم كثيرا من معاني الصفات مثل: القيوم والصمد وغيرها، ولا يزال الناس من أهل العلم وغيرهم يوضحون

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 177 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.