Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 181

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. صفة الاستواء لله عز وجل
  4. الفصل الثالث
  5. المبحث الأول مذهب المخالفين لأهل السنة في الاستواء

هكذا جاءت أقوال المخالفين مضطربة متناقضة عارية من الدليل الصحيح مع زعمهم أنهم يستدلون بالبراهين اليقينية والأدلة القطعية وكل صاحب قول يزعم أن الأدلة والبراهين القطعية معه، ولقائل أن يقول: الدليل القطعي مع من؟

هل مع صاحب القول الأول أو الثاني أو. . .؟

والعجب منهم أنهم إذا استدل عليهم بالقرآن أو بالسنة قالوا: ظواهر ظنية لا تعارض اليقينيات العقلية (١).

ويقولون عن السنة: أخبار آحاد لا تفيد العلم (٢).

وكثير منهم كما سبق يستدلون بقول الشاعر قد استوى بشر. . . فهل هذا البيت مقطوع بثبوته عندهم؟

ولم لا يكون ظنيا وهو نقلي كما قالوا في القرآن والسنة؟

وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ حينما قال:

قبحا لمن نبذ القرآن وراءه ... وإذا استدل يقول قال الأخطل (٣) (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 181 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.