Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 183

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. صفة الاستواء لله عز وجل
  4. الفصل الثالث
  5. المبحث الثاني الرد على المخالفين

لكان الكلام عديم الفائدة؛ لأن الله تعالى قد أحاط علمه وقدرته بكل شيء وكل قطر وبقعة من السماوات والأراضين وتحت العرش، فما معنى تخصيصه العرش بالذكر، ثم إن الاستيلاء إنما يتحقق معناه عند المنع من الشيء فإذا وقع الظفر به قيل: استولى عليه فأي منع كان هناك حتى يوصف بالاستيلاء بعده) (١).

قال ابن القيم بعد ذكره للمعاني الصحيحة للاستواء: (هذه معاني الاستواء المعقولة في كلامهم ليس فيها معنى استولى ولا نقله أحد من أئمة اللغة الذين يعتمد قولهم، وإنما قاله متأخرو النحاة ممن سلك طريق المعتزلة والجهمية) (٢).

فالمعنى الصحيح للاستواء عند أهل اللغة أنه العلو كما قال ابن الأعرابي: هو على عرشه كما أخبر، وقال الأخفش موضحا معناه: (استوى أي: علا، ويقول: استويت فوق الدابة وعلى ظهر الدابة أي علوته) (٣).

٢ - (أنه لو كان الاستواء بمعنى الملك والقهر لجاز أن يقال: استوى على ابن آدم وعلى الجبل وعلى الشمس والقمر وعلى البحر والشجر والدواب وهذا لا يطلقه مسلم) (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 183 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.