Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 219

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

فإن قيل: ولأي شيء تنكرون في رد العصاة للتوبة والطريق إلى الله؟

فالجواب: أن نقول: إنما ردوهم من المعصية إلى البدعة، وقطعوهم عن طريق الله تعالى، وقد اتفق العلماء أن العاصي أحسن حالا من المبتدع؛ لأن العاصي يزعم أنه عاص ويقول (١): نتوب ونرجع إلى الله تعالى.

وأما المبتدع: فيزعم أنه على الحق حتى يموت على بدعته، ومن مات مبتدعا وجد قبره حفرة من حفر النار.

فإن قيل: هذه بدعة مستحسنة فالجواب: أن نقول له: بل تلك بدعة مستخشنة وإنما البدعة المستحسنة: ما استحسنه الصحابة وعلماء الأمة جميعا.

قال أبو حامد (٢): قال أبو سليمان الداراني: (لا ينبغي لمن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 219 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.