Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 238

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

من أبدانهم، وأما في بدعتهم فلا.

فإن قيل: هؤلاء القوم يحبون نبيهم ويصلون عليه ويرجون شفاعته ولهم نية خالصة في عبادتهم وأفعالهم لله تعالى.

فالجواب: أن نقول ما قال الحسن: (١) (٢) " لا يغرنكم قول من يقول المرء مع من أحب"، فإنك لا تلحق الأبرار إلا "أن تعمل" (٣) بعملهم واتباع سنتهم. فإن اليهود أحبوا موسى ﵊، وليسوا معه؛ إذ لم يتبعوه وأهل البدع يحبون (٤) أنبيائهم وليسوا معهم؛ إذ لم يتبعوهم بل كذبوا.

ولقد أحسن من قال:

من يدع حب المرء ولم يكن ... بسنته مستمسكا فهو كاذب

علامة صدق المرء في الحب أن يرى ... على منهج كانت عليه الحبايب

ولا يرجون شفاعته؛ لأنهم قد خرجوا عن ملته، والنية لا تنفع إلا مع اتباع السنة. وقد كان للكافر نية خالصة مع ضميره (٥)، ولا ينفعه ذلك.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 238 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.