Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 242

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

بخديم من الجن فيكون (١) معه مطيعا سميعا لما يأمر (٢) فيرون ذلك من الكرامات وبركات الصالحين وليس كذلك بل الحق (٣) عبد الجن إلى أن كفر بالله ورسوله، بل ويشترط عليه الجني (٤) أن يسجد له من دون الله ويترك الصلاة أربعين يوما وغير ذلك فيلتزم له شروطه، ويلتزم الآخر بشروطه. وهذا هو اللعب بالله تعالى، هذا كله لغرض من أغراض الدنيا الفانية، فباع نصيبه به من الدار الباقية. فإن قيل: ما تقول في الشيخ الذي يتوب الناس، وهل تكون (٥) التوبة بلا شيخ، وكيف ذلك - وهم يقولون: من (٦) لا شيخ له فشيخه إبليس-؟

فالجواب: أن نقول: لا شيخ اليوم إلا في أمرين: في تعليم العلم، وتعليم الصنعة لا غير. وأما الشيخ في البدايع المذكورة فهو ضال مضل وغوايته أشد على الناس من إبليس اللعين؛ لأن إبليس يخدع الناس بالوسوسة، وهذا الشيخ المبتدع يخدعهم بالمشاهدة، وكل من مات ماتت ذنوبه، إلا الشيخ المبتدع الذي يدعو الناس إلى البدعة، فإنه وإن (٧) مات لم تمت ذنوبه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 242 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.