Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 244

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

يخدع (١) الأشياخ (٢) بها (٣) العوام الجهال، ومن هذا الباب يدخلون عليهم. إنما (٤) التوبة هي التي تكون بين العبد وخالقه سرا لا يطلع عليها أحد بأن يذكر ما سلف من ذنوبه ويخاف أن يؤخذ بسطوة الانتقام، ويندم على ما فات، ويرجع إلى الله تعالى كالعبد الآبق من مولاه متضرعا باكيا راجيا داعيا ليتقبلها منه وأن لا يعاقبه، ويتوب أن (٥) لا يفعل معصية أبدا، ولا يعود إلى (٦) شيء من ذنوبه حتى يعود اللبن في الضرع. وأما قولك: ومن لا شيخ له فشيخه إبليس فهذا صحيح، ولكن ليس على الوجه المذكور فعلى (٧) هذا بل جاء (٨) ذلك في تعليم العلم والدين؛ لأنه يسأل العلماء حتى يعلم أمر دينه، فكل من تعلم منه مسألة فأكثر فهو شيخه حتى يكون له أشياخ كثيرة من قديم الزمان إلى يوم القيامة.

فإن قيل: فما تقول في الشيوخ المتصوفة كأبي القاسم الجنيد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 244 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.