Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 67, halaman 250

  1. العدد السابع والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في ذم البدعة وأهلها
  4. التحقيق
  5. الباب الثاني في الرد عليهم وذكر صفاتهم وبيان الحق الذي هو السنة والباطل الذي هو البدعة

فالجواب: أن نقول هذا بدعة تميت السنة وهو السلام، وأما تقبيل اليد: فلا يجوز إلا للعالم، وقيل ممنوع مطلقا؛ لأنه جاء تقبيل اليد أحد السجدتين (١) ومن البدع التي تميت السنة قولهم: الصلاة رحمكم الله عند دخول الوقت، ليجتمع للصلاة؟ لأن هذه البدعة تميت الأذان الذي هو من أفضل شعائر الإسلام. وما أشبه ذلك على أن المساء والصباح تحية، الأولى تركه، وإن يشأ الإنسان قدم السلام ثم ثنى بالمساء والصباح، والصباح دعاء وتركه أحسن، إذ لا يؤجر إلا على السلام.

فإن قيل: قد قلتم إنه لا يقتدى إلا بالعلماء في الدين، وهؤلاء شيوخنا علماء.

فالجواب: أن نقول: إن العقلاء ينظرون للأشياء (٢) ويميزون بين الأموات والأحياء، فما كل سحاب أبرق وأمطر، ولا كل عود أورق وأثمر (٣)، ولا كل مستدير هلال، ولا كل أخضر حلال، إنما يقتدى بالفقيه العالم المدرس العامل (٤) بالكتاب والسنة، العارف بهذه (٥)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 67، ص 250 (SanadKitab #8322, hlm. urut 30964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.