Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 121

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. شبهات حول الإسلام
  4. الشبهة الخامسة نفي الرسالة من الله سبحانه لمحمد صلى الله عليه وسلم

وأعمال أهل الإيمان الصادق، كما قال سبحانه: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ﴾ (١)

وفي هذا دلالة لا تقبل المراء على أن محمدا ﷺ رسول من عند الله، وأن ما سماه الكاتب نظرياته، ما هي إلا تعليمات دين الإسلام، التي نزلت من الله جل وعلا، قرآنا يتلى واضحة آياته، بينة دلالاته، لم يؤلفه ولم يتقوله من نفسه، يقول سبحانه: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ﴾ (٢) ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (٣) ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ (٤)

وقد تعهد الله جل وعلا بحفظ ما أنزل على محمد ﵊ القرآن الكريم كتاب الله الخالد - عن التعديل وعبث العابثين، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٥)

ففي تاريخ الإسلام عرف أن طبعات وتعديلات، أدخلت - دسا - على القرآن الكريم عن طريق اليهود وغيرهم من أعداء دين الله، فانكشفت أعمالهم ولم يقدر لها أن تبقى وهذا من حفظ الله سبحانه لكتابه الخالد، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، عن كل عابث وحاقد.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 121 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.