Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 168

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. قصة إبراهيم ﵇ الواردة في سورة الأنعام وما فيها من مباحث النبوة
  4. المبحث الأول مناظرة إبراهيم لقومه

وخلقه، وإنه لا إله غيره ولا رب سواه، ليكون عالما موقنا فإنه بحسب قيام الأدلة يحصل له الإيقان والعلم التام بجميع المطالب، وفي قوله: ﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ (١) تنبيه على أنه ﷺ وصل في معرفة ربه إلى مرتبة الإيقان بالاستدلال وإقامة البرهان بحيث قدر على إلزامهم (٢) كما سيأتي.

والملكوت مصدر على زنة المبالغة كالرهبوت والجبروت ومعناه: الملك العظيم والسلطان القاهر، وقيل: ملكوتها: عجائبها وبدائعها؛ روي أنه كشف له ﵇ عن السماوات والأرض حتى العرش وأسفل الأرضين حتى جلى له الأمر سره وعلانيته فلم يخف عليه شيء من أعمال الخلائق، فلما جعل يلعن أصحاب الذنوب، قال الله إني أرحم بعبادي منك فرده الله كما كان قبل ذلك.

قال ابن كثير: في هذه المرويات: إنه لا تصح أسانيدها (٣).

وقيل: آياتهما، وقيل: ملكوت السماوات: الشمس والقمر والنجوم، وملكوت الأرض: الجبال والأشجار والبحار، والإراءة لا تقتصر على مجرد الإبصار والمشاهدة؛ بل اطلاعه ﵇ على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 168 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.