Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 204

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. قصة إبراهيم ﵇ الواردة في سورة الأنعام وما فيها من مباحث النبوة
  4. المبحث الثاني أسماء الرسل الذين وردوا في الآيات وأولي العزم منهم

وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (١) ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ (٢) ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ (٣) ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ (٤) ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ (٥) ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (٦) ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ (٧) ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ (٨) ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ (٩) ﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ (١٠)

قال المفسرون: بعث يونس إلى أهل نينوى (١١) من أرض الموصل فدعاهم إلى الله، فكذبوه وتمردوا، فتوعدهم بالعذاب بعد ثلاث ليال وخرج من بين أظهرهم، ثم قذف الله في قلوبهم التوبة وتضرعوا وجأروا إليه، فكشف الله عنهم برحمته العذاب الذي اتصل بهم، واختلفوا هل كان إرساله إليهم قبل الحوت أو بعده، أو هما أمتنان على ثلاثة أقوال.

ولما ذهب مغاضبا بسبب قومه - على قول من قال إن إرساله إليهم كان قبل الحوت - ركب سفينة فاضطربت وماجت، فاستهموا على إلقاء واحد منهم في البحر، فألقي يونس والتقمه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 204 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.