Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 225

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. قصة إبراهيم ﵇ الواردة في سورة الأنعام وما فيها من مباحث النبوة
  4. المبحث الرابع عموم دعوته صلى الله عليه وسلم

يختم على الوعاء المملوء مسكا أو درا، فلم تجد نفسه ولا عدوه سبيلا إليه من أجل ذلك الختم؛ لأن الشيء المختوم محروس، كما بين لنا أنا إذا وجدنا الشيء بختمه زال الشك وانقطع الخصم فيما بين الآدميين، فلذلك ختم رب العالمين في قلبه ختما يطمئن له القلب (١).

ومعنى ختم النبوة بنبوته ﷺ أنه لا تبدأ نبوة ولا تشرع شريعة بعد نبوته وشريعته، وأما نزول عيسى ﵇ وكونه متصفا بنبوته السابقة فلا ينافي ذلك أن عيسى ﵇ إذا نزل إنما يتعبد بشريعة نبينا ﷺ دون شريعته المتقدمة؛ لأنها منسوخة (٢).

وقد سمي رسول الله ﷺ بأسماء دلت على عموم رسالته وختم النبوة به، فمن تلك الأسماء ما جاء في قوله ﷺ: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي، وأنا العاقب (٣)».

فأول الأسماء الدالة على ذلك: الماحي، وفسر بالحديث بأنه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 225 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.