Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 228

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. قصة إبراهيم ﵇ الواردة في سورة الأنعام وما فيها من مباحث النبوة
  4. المبحث الرابع عموم دعوته صلى الله عليه وسلم

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ (١) كما فعل أهل الكتاب ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ (٢) أي لا يفلح القائلون على الله الباطل، والمفترون عليه الكذب، والجاحدون بنبوة أنبيائه (٣).

وأهل الكتاب في إنكارهم لنبوة محمد ﷺ على أقسام، فمنهم من ينكر نبوته أصلا ومنهم من يثبتها ويزعم أنه رسول إلى العرب خاصة، وأما هم فلهم شريعتهم الخاصة بهم.

وقد ذكر ابن تيمية أنه بنفي رسالته ﷺ وإنكارها يلزم نفي جميع الرسالات السابقة، فيمتنع الإقرار بنبوة موسى وعيسى ﵉، مع التكذيب بنبوة محمد ﷺ ذلك أن (الدلائل الدالة على صدق محمد ﷺ أعظم وأكثر من الدلائل الدالة على صدق موسى وعيسى ﵉، ومعجزاته أعظم وأكثر من معجزات غيره، والكتاب الذي أرسل به أشرف من الكتاب الذي بعث به غيره، والشريعة التي جاءت به أكمل من شريعة موسى وعيسى ﵉، وأمته أكمل في جميع الفضائل) (٤).

فالطريق الذي يعلم به نبوة موسى وعيسى ﵈

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 228 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.