Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 257

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. حجية خبر الآحاد في العقيدة والرد على من أنكر ذلك
  4. المبحث الثاني الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب الأخذ بخبر الواحد
  5. الأدلة من السنة

انكسرت (١).

فهذه الأخبار والوقائع وغيرها مما لم أذكره تبين لنا أن الصحابة ﵃ كانوا يكتفون بخبر الواحد في أمور دينهم سواء ما كان منها اعتقادية أو عملية.

وعلى هذا فالقول بأن أحاديث الآحاد لا تثبت بها عقيدة قول مبتدع محدث لا أصل له في الدين ولم يقل به واحد من السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم ولم ينقل عن أحد منهم بل ولا خطر لهم على بال ولو وجد دليل قطعي يدل على أن الآحاد لا تثبت بها عقيدة لعلمت الصحابة وصرحوا به، وكذلك من بعدهم من السلف الصالح ثم إن هذا القول المبتدع يتضمن عقيدة تستلزم رد مئات الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي ﷺ. فالذين لا يأخذون بخبر الواحد في العقيدة يلزمهم أن يردوا كثيرا من العقائد التي ثبتت بأحاديث الآحاد.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 257 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.