Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 281

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. علم الكلام والتأويل وأثرهما على العقيدة الإسلامية
  4. أولا علم الكلام
  5. تعريف علم الكلام

ويمكن حصره بأن علم العقيدة يعتمد في إثبات العقائد على الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة ومعقولهما، أما علم الكلام فهو يعتمد على الدلائل العقلية المنطقية، كما أنه مشتمل على الألفاظ البدعية والمعاني المجملة التي لا تتعين للدلالة على الحق، كما أن علم العقيدة أداة للمحق على المبطل، وأما علم الكلام فهو أداة للمحق والمبطل وإن كان هو بالمبطل أخص.

وبذا يعلم أن الأولى به أن يعرف بأنه (علم يقتدر به على المخاصمة والمناظرة والمجادلة في العقائد بإيراد الحجج والشبه ودفع إيرادات الخصوم) (١). وهو بذلك أقرب إلى الجدل المذموم شرعا وهو (مراء متعلق بإظهار المذاهب والانتصار لها).

وعلم الكلام علم نشأ بين المسلمين نتيجة التأثر بآراء الفلاسفة وأفكارهم فهو خليط من الحق والباطل والضلالة والهدى، ولا يكون الشخص رأسا فيه إلا بالعلم بالمنطق والفلسفة، يقول مسعود التفتازاني: " والمشهور أن يقع المنطق في طريق الخدمة والآلة فليسم خادم العلوم ويقع الكلام في علوم الإسلام بطريق الإحسان فليسم رئيسا لها، ولقائل أن يقول: الفرق غير ظاهر، فإن نفع الأول باعتبار الدلائل، ونفع الثاني باعتبار المواد، وكان الفرق أن الكلام مقصود أصلي بنفسه فله رفعة وعلو الشأن فنفعه بطرق الإفاضة كعناية السلطان، بخلاف المنطق منفعته كخدمة الخادم، وأيضا في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 281 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.