Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 298

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. علم الكلام والتأويل وأثرهما على العقيدة الإسلامية
  4. ثانيا التأويل
  5. تعريف التأويل

أي رجع إليه وفي اللسان (الأول: الرجوع، وآل الشيء يؤول أولا ومآلا: رجع، أول إليه الشيء: رجعه).

التأويل شرعا:

التأويل في الشرع يطلق ويراد به أحد معنيين:

الأول: الحقيقة فتأويل ما أخبر الله عنه من القيامة والجنة والنار هو وقوعها كما أخبر ومنه قول عائشة ﵂: «إن النبي ﷺ قبل وفاته كان يكثر من قول " سبحانك اللهم وبحمدك " يتأول القرآن (١)»، أي يطبق ما يدل عليه من معنى ويحققه إشارة إلى عمله بقوله ﷾: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (٢) ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ (٣) ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (٤)

الثاني: تفسير الكلام بما يدل على مراد المتكلم منه سواء وافق الظاهر أو خالفه، فمما وافق الظاهر قوله ﷾: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٥) فيه إثبات الوحدانية، ومما خالف الظاهر قوله سبحانه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 298 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.