Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 68, halaman 301

  1. العدد الثامن والستون
  2. البحوث
  3. علم الكلام والتأويل وأثرهما على العقيدة الإسلامية
  4. ثانيا التأويل
  5. أسس التأويل ومبادؤه

ولذا لم يرد عليهم تأويلهم، فهم بمنزلة الأميين الذين لا يعلمون الكتاب إلا قراءة فقط.

سابعا: إن الخلف أقدر من السلف على فهم المراد من نصوص الكتاب والسنة وأعلم بمعانيها.

ثامنا: أن النصوص ألفاظها مجملة في المراد منها.

تاسعا: أن الرسول لم يبين النصوص ولا أمر باعتقاد ظواهرها.

عاشرا: أن نصوص الكتاب والسنة ليست نصا في الدلالة على معانيها، وبناء على ذلك فتأويلها واجب حتمي؛ لترتب الواجب عليه.

وهو تنزيه الله عما لا يليق به فهربوا من تمثيله بالمخلوقات إلى تعطيله عن كماله المقدس، فمثلوه بالمعدومات والجمادات والمستحيلات، فهربوا من مصيبة متخيلة إلى مصيبة محققة وهو أن ما لا صفات له لا وجود له في الحقيقة والواقع بل هو معدوم فالتمثيل أصل للتعطيل.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 68، ص 301 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.