Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 10

  1. العدد التاسع والستون
  2. الافتتاحية في أسباب حصول الفتن وسبيل النجاة منها
  3. مقدمة

من الذين فرقوا دينهم، قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ (١) وكذلك حذرنا نبينا ﷺ من التفرق والتحزب والتشيع. يقول النبي ﷺ: «افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة (٢)». وفي بعض الروايات بزيادة «كلها في النار إلا فرقة (٣)».

والمقصود أن التفرق عقوبة من الله ﷿ وهو أيضا محرم على أهل الإسلام فلا يجوز لهم السعي في الافتراق والبعد عن هذا الصراط المستقيم، كما أنه سبب للفرقة والافتراق فهو سبب لحصول الاقتتال والعداوات، كل هذا إنما يحصل بسبب الجهل أو البغي والظلم، والنبي ﷺ قد أخبر عن كثرة القتل في آخر الزمان يقول النبي ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج - وهو القتل القتل - حتى يكثر فيكم المال فيفيض (٤)». أخرجه البخاري ومسلم بنحوه.

هذا وإنه لما ظهر في زماننا بعض من حادوا عن الصراط المستقيم وخرجوا على جماعة المسلمين وشذوا عنهم ووقعت بسببهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 10 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.