Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 16

  1. العدد التاسع والستون
  2. الافتتاحية في أسباب حصول الفتن وسبيل النجاة منها
  3. أسباب الخروج عن الجادة وسفك دماء المعصومين والاعتداء على أموالهم وترويع الآمنين
  4. عدم التوفيق بين النصوص من الكتاب والسنة

وقسم نزع بنوع من أنواع الأدلة وترك النوع الآخر، وربما تأوله على غير تأويله وهذه أيضا ضلالة عن الهدى واتباع للهوى.

أما أهل الحق فيعملون بجميع الأدلة ويحملونها على محاملها في مواضعها على ما يقتضيه النظر العلمي الشرعي المؤصل كما فعل سلفهم الصالح من الصحابة ﵃ وأتباعهم بإحسان، فكانوا هم أسعد الناس بالعمل بالكتاب والسنة.

والواجب على من نظر في نصوص الوحيين أن يحسن نظره فيهما وأن يظن فيهما ما يوافق الحق، وإن توهم التعارض فليكل العلم إلى عالمه ولا يضرب النصوص بعضها ببعض. فعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: (إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه) أخرجه ابن ماجه بسند صحيح. وأخرج أيضا مثله عن ابن مسعود ﵁، قال ابن خزيمة ﵀ في كتابه " التوحيد "، حين جمع بين عدة نصوص ظاهرها التعارض قال في خاتمة بحثه: (فمعنى هذه الأخبار لم يخل من أحد هذه المعاني؛ لأنها إذا لم تحمل على بعض هذه المعاني كانت على التهاتر والتكاذب، وعلى العلماء أن يتأولوا أخبار رسول الله ﷺ على ما قال علي بن أبي طالب: إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ فظنوا به

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 16 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.