﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ (١) «فسر الرسول ﷺ المغضوب عليهم: باليهود، والضالين: بالنصارى» رواه الترمذي عن عدي بن حاتم ﵁ (٢).
ومن ذلك ما روي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: «لما نزلت شق ذلك على المسلمين، وقالوا أينا لا يظلم نفسه؟ فقال: رسول الله ﷺ: ليس ذلك؛ إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: (٥)». [لقمان: ١٣]. رواه البخاري ومسلم والترمذي (٦).
* * *
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 7، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.