Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 41

  1. العدد التاسع والستون
  2. الافتتاحية في أسباب حصول الفتن وسبيل النجاة منها
  3. أسباب دفع النقم ورفعها وحصول النعم واستجلابها وبيان سبيل النجاة من الفتن

بأيهما ظفر: إما إفراط فيه، وإما تفريط فيه. وإذا كان الإسلام الذي هو دين الله لا يقبل من أحد سواه، قد اعترض الشيطان كثيرا ممن ينتسب إليه؛ حتى أخرجه عن كثير من شرائعه، بل أخرج طوائف من أعبد هذه الأمة وأورعها عنه، حتى مرقوا منه كما يمرق السهم من الرمية.

وأمر النبي ﷺ بقتال المارقين منه، فثبت عنه في الصحاح وغيرها من رواية أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري، وسهل بن حنيف، وأبي ذر الغفاري، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمر، وابن مسعود) ﵃، وغير هؤلاء، أن النبي ﷺ ذكر الخوارج فقال: «يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم أو فقاتلوهم؛ فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد (١)». وفي رواية: «شر قتيل تحت أديم السماء، خير قتيل من قتلوه (٢)» وفي رواية: «لو يعلم الذين يقاتلونهم ما زوى لهم على لسان محمد ﷺ لنكلوا عن العمل (٣)».

وهؤلاء لما خرجوا في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 41 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.