Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 124

  1. العدد التاسع والستون
  2. البحوث
  3. منقصات التوحيد
  4. الفصل الأول الشرك الأصغر
  5. المبحث الثاني أنواع الشرك الأصغر
  6. النوع الأول الشرك الأصغر في العبادات القلبية
  7. المثال الرابع التطير

وسلم: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الحسن، قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم (١)» رواه البخاري ومسلم. .

قال الحافظ ابن رجب بعد ذكره أن التشاؤم باطل شرعا وعقلا، قال: (وفي الجملة فلا شؤم إلا المعاصي والذنوب فإنها تسخط الله ﷿ فإذا سخط على عبده شقي في الدنيا والآخرة، كما أنه إذا رضي عن عبده سعد في الدنيا والآخرة، فالشؤم في الحقيقة هو معصية الله، واليمن هو طاعة الله وتقواه كما قيل:

إن رأيا دعا إلى طاعة الله ... لرأي مبارك ميمون

والعدوى التي تهلك من قاربها هي المعاصي، فمن قاربها وخالطها وأصر عليها هلك، وكذلك مخالطة أهل المعاصي، ومن يحسن المعصية ويزينها ويدعو إليها من شياطين الإنس، وهم أضر من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 124 (SanadKitab #8322, hlm. urut 31862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.