والجمهور (١)، واختاره ابن كثير في تفسيره، قال ﵀ (٢): (المراد بالنحر ذبح المناسك؛ ولهذا كان رسول الله ﷺ يصلي العيد ثم ينحر نسكه، ويقول: «من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له (٣)»).
وأما السنة: فقد ورد فيها أحاديث كثيرة، وأخبار مستفيضة غزيرة، تدل بمجموعها على مشروعية الأضحية، وعظم منزلتها من الدين، وأن رسول الله ﷺ وأصحابه كانوا من أشد الناس حرصا عليها، بل والحرص على نحرها بأيديهم.