والحديث بهذا الإسناد موضوع، لأجل عمرو بن خالد (١)، فقد كذبه جمع من الأئمة منهم: وكيع، وإسحاق، وأحمد، وابن معين، وأبو داود، وأبو زرعة وابن البرقي، وغيرهم.
فخلاصة القول: أن قصة أمر النبي ﷺ لفاطمة أن تشهد أضحيتها ضعيفة من جميع الوجوه، والله أعلم.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
والحديث بهذا الإسناد موضوع، لأجل عمرو بن خالد (١)، فقد كذبه جمع من الأئمة منهم: وكيع، وإسحاق، وأحمد، وابن معين، وأبو داود، وأبو زرعة وابن البرقي، وغيرهم.
فخلاصة القول: أن قصة أمر النبي ﷺ لفاطمة أن تشهد أضحيتها ضعيفة من جميع الوجوه، والله أعلم.
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 243 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32015)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.