Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 254

  1. العدد التاسع والستون
  2. البحوث
  3. مع السلف الصالح في الحج
  4. المبحث الأول فرضية الحج والترغيب فيه وبيان حكمه وأسراره

المبحث الأول: فرضية الحج والترغيب فيه وبيان حكمه وأسراره

الحج أحد أركان الإسلام، ومبانيه العظام، فرضه الله على عباده في العمر مرة واحدة، وما ازداد به العبد بعد ذلك فهو تطوع، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ (١)، قال الحافظ ابن كثير ﵀ (هذه آية وجوب الحج عند الجمهور، وقيل: بل هي قوله: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (٢) والأول أظهر، وقد وردت الأحاديث المتعددة بأنه أحد أركان الإسلام ودعائمه وقواعده، وأجمع المسلمون على ذلك إجماعا ضروريا، وإنما يجب على المكلف في العمر مرة واحدة بالنص والإجماع) (٣).

وقد تضمن قوله سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٤) من الحكم والأسرار ما يحث النفوس المؤمنة على أداء فريضة الحج، ويقوي العزائم وينهض الهمم للقيام بهذا النسك العظيم، إيمانا بالله ورضا بفرضيته واستسلاما لأمر الله وحكمه، واقتداء بالرسول ﷺ القائل: «لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه (٥)»، وفي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 254 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.