رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله ﷺ: ما الحج المبرور؟ قال: إطعام الطعام وطيب الكلام (١)» رواه أحمد والطبراني والحاكم، وسئل سعيد بن جبير: أي الحج أفضل؟ قال: (من أطعم الطعام وكف اللسان) (٢) وقال الحافظ ابن حجر نقلا عن القرطبي: (هو الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل) (٣). فمعاني الحج وأهدافه السامية إنما تتحقق بحج مبرور، قد وفق صاحبه لاتباع السنة واقتفاء الأثر، مع الحذر مما يخدش حجه أو ينقص من أجره، من قول أو فعل مخالف، صغر أم كبر.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 69, halaman 270
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 270 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32045)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.