حتى تحيا البدع وتموت السنن) (١)، ومنها أن الحرص على القيام بالسنن من تعظيم شعائر الله، وفي ذلك يقول ﷿: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (٢) قال الإمام الشنقيطي: (وشعائر الله عام في جميع شعائر الله، ومنها المناسك كلها، ومعنى تعظيمها إجلالها والقيام بها، وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد، وتعظيم هذه الشعائر لا يقوم إلا بقلب بلغ من التقوى ذراها، لأن المعظم لها يبرهن على تقواه، وصحة إيمانه، فتعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله) (٣)، وإن من أعظم شعائر الله تعالى، السنن التي سنها رسول الله ﷺ، فالمحافظة عليها، والوصية بها، من إجلال هذه الشعائر وتعظيمها.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 69, halaman 357
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 357 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.