ويخافون من رده، وهؤلاء هم المؤمنون الذين قال الله فيهم: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ (١) «قالت عائشة: يا رسول الله! هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله ﷿؟ قال: لا يا بنت أبي بكر، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف الله ﷿ (٣)»، وفي رواية «وهم يخافون ألا يقبل منهم (٤)»، ولذلك لما قيل لابن عمر ﵄، ما أكثر الحاج، قال: (بل ما أكثر الركب وأقل الحاج)، وقال علي ﵁: (كونوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله ﷿ يقول ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٥)، (٦) وقال أبو الدرداء: (لأن أستيقن أن الله قد تقبل مني صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيها، إن الله يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٧) (٨)، وقال عبد العزيز بن أبي رواد - حاكيا حال السلف ﵏: " أدركتهم يجتهدون
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 69, halaman 359
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 359 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.