Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 361

  1. العدد التاسع والستون
  2. البحوث
  3. مع السلف الصالح في الحج
  4. المبحث الحادي عشر المداومة على العمل الصالح بعد الحج

في الدنيا راغبا في الآخرة) (١)، وإن من علامة قبول الطاعة أن توصل بالطاعة بعدها، وعلامة ردها أن توصل بمعصية، فما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة، ولذلك كان الإمام أحمد ﵀ يقول: (اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك) (٢)، وكان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم ﵀: (اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة) (٣). وقد تضعف النفس في الاستمرار على العمل الصالح والمداومة عليه، ولمعالجة هذا الداء لا بد من العزيمة الصادقة على لزوم العمل والمداومة عليه، أيا كانت الظروف والأحوال، وهذا يستلزم نبذ العجز والكسل والدعة والخمول، وإذا كان الإنسان يكره الموت الذي فيه انقطاع حياته، ويكره الهرم الذي فيه انهيار شبابه وقوته، ألا يدرك أن هناك أمرا- لربما كان أشد منهما- وهو العجز والكسل، وضعف الهمة والتراخي، والتسويف وركوب بحر التمني، مما يقعده عن كل عمل صالح، ويثبطه عن كل بر وطاعة.

وقد كانت حياة السلف، ﵏، معمورة بطاعة الله حتى يلقوا ربهم، وأقوالهم وأحوالهم في ذلك كثيرة، قال ميمون بن مهران:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 361 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.