Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 69, halaman 371

  1. العدد التاسع والستون
  2. بيان من هيئة كبار العلماء حول أحداث الرياض

بذمتهم أدناهم (١)».

ولما أجارت أم هانئ ﵂ رجلا مشركا عام الفتح، وأراد علي بن أبي طالب ﵁ أن يقتله، ذهبت للنبي ﷺ فأخبرته، فقال ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أم هاني» أخرجه البخاري ومسلم.

والمقصود أن من دخل بعقد أمان أو بعهد من ولي الأمر لمصلحة رآها، فلا يجوز التعرض له ولا الاعتداء لا على نفسه ولا ماله. إذا تبين هذا فإن ما وقع في مدينة الرياض من حوادث التفجير أمر محرم لا يقره دين الإسلام، وتحريمه جاء من وجوه:

أ- أن هذا العمل اعتداء على حرمة بلاد المسلمين وترويع للآمنين فيها.

٢ - أن فيه قتلا للأنفس المعصومة في شريعة الإسلام.

٣ - أن هذا من الإفساد في الأرض.

٤ - أن فيه إتلافا للأموال المعصومة.

وإن مجلس هيئة كبار العلماء إذ يبين حكم هذا الأمر ليحذر المسلمين من الوقوع في المحرمات المهلكات، ويحذرهم من مكائد الشيطان، فإنه لا يزال بالعبد حتى يوقعه في المهالك، إما بالغلو بالدين، وإما بالجفاء عنه ومحاربته- والعياذ بالله- والشيطان لا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 69، ص 371 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.