Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 61

  1. العدد السبعون
  2. الفتاوى
  3. فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
  4. هل مساجد مكة كلها حرم

حرما؛ «لأن النبي ﷺ عام الحديبية كان نازلا خارج الحرم، فإذا أراد أن يصلي دخل الحرم أي صلى داخل الأميال»، والنبي ﷺ يقول: «إن مكة حرمها الله يوم خلق السماوات والأرض، لم يحرمها الناس فهي حرام بتحريم الله لها (١)»، فجعل الحرم عموما حرام سفك الدم فيه، وعضد شجره، والتقاط لقطته لم يخصصه بالمسجد الحرام، وإنما علقه بعموم الحرم، وقوله ﷺ: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام (٢)» يشمل جميع الحرم؛ لأن الله يقول: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٣) وهو أسري به من بيته، ومن الأدلة أيضا قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ (٤) الآية، ومعلوم أن الكافر لا يجوز إدخاله الحرم كله، وليس هذا الحكم مختصا بمسجد الكعبة. فجميع الحرم فيه الفضل، ولا يختص بذات المسجد، وإن كان الإنسان يرى في نفسه أن قربه ومشاهدة الكعبة أولى من غيره، وأنه إذا صلى في المسجد الحرام وشاهد الكعبة يرى لهذا في نفسه شأنا ليس كما إذا صلى في سائر مساجد مكة، لكن مع هذا كله نقول: إن الصحيح أن جميع الحرم تضاعف فيه الصلاة، ويدخل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 61 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.